fo0ofo0o
اهلااا وسهلاااا في منتدى فوفو ....


للبنات فقط
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 (( الّدَّوَآءْ فِي أَجْنِحَةِ الذُبَآبْ وِيَآسُبْحَآنَ اللهْ ))..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 320
نقاط : 591
تاريخ التسجيل : 08/07/2010

مُساهمةموضوع: (( الّدَّوَآءْ فِي أَجْنِحَةِ الذُبَآبْ وِيَآسُبْحَآنَ اللهْ ))..   الثلاثاء 28 سبتمبر 2010, 2:32 am


<TABLE style="BACKGROUND-IMAGE: url(http://dc04.arabsh.com/i/01930/qqy7xiw2apuf.jpg); WIDTH: 100%">

<TR>
<td style="FILTER: ">

،’



نوجز في عدة نقآط لمآ هو متعلق ../



هناك مائة ألف نوع من الذباب في العالم، فقط عشرة أنواع
منها تعيش في المنازل. وأكثرها انتشارا وأشهرها الذبابة
المنزلية الذبابة المصابة بطفيلي من جنس الفطريات ، وهذا
الطفيلي يلازم الذبابة على الدوام ، وهو يقضي حياته في
الطبقة الدهنية الموجودة داخل بطن الذبابة بشكل خلايا
مستديرة فيها إنزيم خاص ،ثم لا تلبث هذه الخلايا المستديرة
أن تستطيل فتخرج من الفتحات أو من بين مفاصل حلقات بطن
الذبابة ، فتصبح خارج جسم الذبابة ، ودور الخروج هذا
يمثل الدور التناسلي لهذا الفطر، وفي هذا الدور تتجمع بذور
الفطر داخل الخلية ، فيزداد الضغط الداخلي للخلية من جراء ذلك ،
حتى إذا وصل الضغط إلى قوة معينة لا تحتملها جدر الخلية ،
انفجرت الخلية وأطلقت البذور إلى خارجها بقوة دفع شديدة
إلى مسافة 2سم خارج الخلية، على هيئة رشاش مصحوباً
بالسائل الخلوي ، ولهذا الإنزيم الذي يعيش في بطن الذبابة
خاصية قوية في تحليل وإذابة الجراثيم . تمد فمها من أسفل
رأسها إلى السطح المقابله، مكونة بذالك انبوبا لامتصاص
الطعام ، وإذا نظرت بدقة إلى الأنبوب الماص لوجدتان
الطرف الملامس لسطح الطعام متسعا وكأنه مكنسة كهربائية.
بعد ذلك تبدأ الذبابة بفرز انزيم ليمكنها من تحليل الطعام
وتحويله إلى مادة سائلة لمساعدتها على امتصاصه خلال
الأنبوب. لذلك فالذبابة تبدأ بهضم الطعام قبل ان يدخل إلى
جسمها. فالطعام الذيدخل في جف الذبابة لم يعد نفسه الطعام
الذي سلبته....
،’
،’



الذباب المنزلي
الذبابة المنزلية التيلا يتعدى طولها 7,5 ملم وأخرى أصغر منها
يبلغ طولها حوالى 5 مليميتروالذبابةالأنثى تبيض أكثر من مائة
بيضة، تلقي بها وسط روث الحيوانات أوفي النفايات الغذائية
المتعفنة. بعد يوم واحد تخرج اليرقات فتتغذى وتنمو في
محيطهاهذا، وفي أقل من أسبوعين يكتمل نموهاويتضاعف
وزنها ثمانمائة مرة، وبعد أسبوع واحدمن ذلك تأخذالذبابة
شكلها المعروف،فتنطلق لتعيش حياتها القصيرة التي
لا تتعدى ستين يوما ، وشغلهاالشاغل فيها هو الأكل.

الذباب الابيض
الذبابةالبيضاء حشرة أجنحتها مغطاة بمادة شمعية بيضاء تتغذى
بامتصاص عصارة الخلاياالنباتية. تضع الإناث على حوامل بأشكال
مختلفة على السطح السفلي للأوراق وأحياناًعلى العلوي
يرقات او حوريات الذباب الأبيض مسطحة بيضاوية الشكل متحركة
في عمرها وساكنة في الأعمارالتالية، يطلق على الحورية في
أعمارها الأولى وفي عمرها الأخير العذراء، والعذارى أكثر
الأطوار تميزاً إذ تستخدم كدليل للتمييز بين الأنواع .

ذباب الفاكهه
حشرة أصغر حجماً "من الذبابة المنزلية فهي متطاولة نوعاً طولها
3.5 - 5 مم جسم الحشرة الكاملة مبقع ببقعبنية وبيضاء وصفراء
وخضراء، الأجنحة شفافة تعترضها خطوط بنية اللون وبعض
البقع السوداء و الصفراء. عند وقوف الحشرة تكون الأجنحة
منبسطة على الجانبين وطول المسافةبين طرفي الجناحين
منبسطان 10مم . بيض الحشرة صغيرة الحجم كلوي الشكل أبيض
اللون ويرقاتها اسطوانية الشكل بيضاء اللون مدببة من الأمام
طولها حوالي 8 مم ولها خطافانقويان يقومان مقام الفكين
ويتحركان حركة رأسية العذراء برميلية الشكل ذات لون بني مصفر.

الذباب الازرق
هو نوع من ذباب المقابر يقوم بوضع بيضة على الجثث فتفقس
يرقات تقوم بالتغذية على الجيفة , لتتخلص البيئة من تلك الأجسام
ثم تتعذر وتتحول الى الحشرة الكاملة لتعيد دورة الحياة على جثة
أخرى وهناك مثل شائع " لن ادع الذباب الازرق يعرف لك طريق
جرة (مكانك" (
ولم يكن من الواضح معنى ذلك المثل الشعبى وما هى
العلاقة بين الذباب الازرقواختفاء الاشخاص ,حتى ظهر
مؤخرا سرالعلاقة بين هذا وذاك. فلقد كشف البحث العلمي
حديثا عن قدرة غريبة يتمتع بها هذا النوع من الذباب ,
اذ له القدرة على كشف جرائم القتل بسرعة متناهية عن
طريق قرون الاستشعار المزود بها والتي تشبه هوائي
اللاسلكي يشم بها رائحة الجثة عن بعد أكثر من ثلاثة
كيلومترات فيطير اليها ويضع عليها بيضه ومن خلال
تحليل دم الذباب وأطوار وضع البيض وعمره
يستطيع رجال الطبالتشريحى الأن تقدير
وتحديدعملية القتل.


ذباب النار
بابة النارFirefly تنير بالليل ويوجد منها 2000 نوع تعيش في
المناطق الإستوائيةوالمعتدلة . الأنثى تضع بيضها في التربة
ليفقس اليرقات في شكل ديدان صغيرة متوهجةليلا يطلق عليها
الدودة المتوهجة "glow worms". وتعيش في الشتاء في
أنفاق صغيرة لتخرج عندما تدفيء التربة وتتحول إليعذراى ثم
لذبابة تطير . والذبابة لها عضو اسفل البطن مضيء بوهج متقطع
يطلق عليهالضوء البارد cold lightلأنه لايصدرعنه حرارة .
ويعتبر إشارات للتزاوج أو للتحذير من المفترسات

ذباب التسي تسي
ظلت ذبابة التسي تسي مشكلة في أفريقيا لقرون عديدة لأن عضتها
قد تنقل جرثومة تسبب مرض النوم وهذه الجرثومة تهاجم سلسلة
الظهر وتصعد إلى الدماغ مسببة تعبا مستمرا للمريض ورغبة في
النوم وقد تسبب موته أيضا . وظلت شواطئ أفريقيا الغربية تسمى
مقبرة الرجل الأبيض قبل ان تتطور أساليب مكافحة هذه الذبابة.
وتعيش الذبابة في النباتات القريبة من الماء وتلد صغارها بدلا من
ان تضع بيضا وطريقة مكافحتها هي بتنظيف شواطئ البحيرات
والأنهار واستعمال المبيدات وقد تم تطهير أماكن عديدة منها.
ولكن ليس في كل مكان..
،’


وزن الذبابة من 48 اٍلى 51 كجم
وعمرهآ يوم كآمل أي أربع وعشرين سآعه لكن خلآل هذآ
اليوم تكون قد وضعت مئآت من البيض


و

وردآ على أحد الملحدين لأحد الأشخآص وتجآرب أقيمت ..

منذ سنوات قليلة قال أحد الملحدين: كيف تصدقون أيها المسلمون
أنالذباب الذي يحمل الأمراض فيه شفاء؟ وكيف تغمسون الذباب
إذا وقع في سائل ما ثمتشربون من هذا السائل؟ إن هذا التصرف
غير منطقي ولا يمكن لإنسان عاقل أن يقومبه!

الحقيقة لم أعرف وقتها كيف أجيبه، إذ أن طبيعة الملحد هي طبيعة
مادية ولايؤمن بالغيبيات، بل يريد الدليل المادي الملموس، وهو لا
يعترف بالتجارب التي يقومبها المسلمون، لذلك كان لا بد من
الانتظار حتى نحصل على حقائق جديدة حول الذبابيكون مصدرها
الغرب.
لقد بدأت التجارب منذ بداية القرن العشرين في مجال
المضاداتالحيوية باستخدام الحشرات، ولكن من أغربها ما قامت
به الدكتورة "جوان كلارك" فيأستراليا، وذلك عندما خرجت
بتجربة وجدت فيها أن الذباب يحوي على سطح جسمه
الخارجيمضادات حيوية تعالج العديد من الأمراض، أي أن الذباب
فيه شفاء!!!
لقد استغرب كلمن رأى هذا البحث، ولكن التجارب استمرت، حيث
قام العلماء بالعديد من الأبحاث في هذاالمجال ووجدوا أن الذباب
الذي يحمل الكثير من الأمراض يحمل أيضاً الكثير من المضادات
الحيوية التي تشفي من هذه الأمراض، ولذلك فإن الذبابة لا تُصاب
بالأمراض التي تحملها!!
وهذا أمر منطقي لأن الذبابة تحمل الكثير من البكتريا الضارة
على جسدها الخارجي ولذلك ولكي تستمر في حياتها ينبغي أن
تحمل أيضاً مواد مضادةللبكتريا، وهذه المواد زودها الله بها ليقيها
من الفيروسات والأمراض.
المفاجأةأن العلماء وجدوا أن أفضل طريقة لتحرير هذه المواد
الحيوية المضادة أن نغمس الذبابةفي سائل!! لأن المواد المضادة
تتركز على السطح الخارجي لجسد الذبابةوجناحها.

أخوتي في الله! إن هذه المعلومات لم تظهر إلا منذ سنوات قليلة،
وعندمايتحدث عنها علماء الغرب أنفسهم فإنهم يتحدثون بصيغة
الاستغراب، لأنها معلومات جديدةبالنسبة لهم وغريبة أيضاً، ففي
إحدى الدراسات جاء في بداية المقالة ما يلي:
"The surface of flies is the last place you would expect to find antibiotics".
ومعنى هذا أن سطح الذباب هو آخر ما يتصوره الإنسان أن يجد
عليه مضادات حيوية.
واليوم يحاول أطباء من روسيا تطوير علاج جديد بالذباب، حيث
لاحظواأن الذباب يحوي مواد كثيرة يمكنها المساعدة على الشفاء
أكثر من الأدوية التقليدية،ويقولون إن هذا العلاج الجديد سيشكل
ثورة في عالم الطب .
يقول العلماء إن الذبابيحمل أنواعاً كثيرة من البكتريا والفيروسات
والجراثيم الممرضة، ولكنه بنفس الوقتيحمل على سطح جسده
مواد مضادة لهذه الجراثيم، وإن أفضل طريقة لاستخلاص
الموادالحيوية المضادة من الذبابة تكون بغمسها في السائل، وهذه
اكتشافات حديثة حيرتالباحثين ولم تكن متوقعة أبداً أن يجدوا الداء
والدواء في نفس المخلوق وهو الذباب!! والسؤال: أليس هذا ما
حدثنا عنه النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم؟
إذن نحن أما محقيقتين علميتين:
1- السطح الخارجي للذباب يحوي مضادات حيوية
تقتل الجراثيم والفيروسات.
2- أفضل طريقة لتحرير هذه المضادات الحيوية
هي بغمس الذبابةفي السائل.
العجيب أحبتي في الله! أن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم قد
تحدث عن هاتين الحقيقتين في حديث واحد وهو قوله: (إذا وقع
الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينزعه، فإن في أحد جناحيه
داء وفي الآخر شفاء) [رواه البخاري].
فهذه دعوة نبويةشريفة لنا لكي لا نهدر الطعام الذي وقع فيه
الذباب، يكفي أن نغمسه ليقوم هذا الذباببتحرير المواد المضادة
للجراثيم. ولكن كثيراً من الملحدين الذين عجبوا من هذاالحديث بل
وسخروا من نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام، نجد علماءه
اليوم ينكررون كلام النبي وهم لا يشعرون!!!
يؤكد علماء الحشرات في آخر أبحاثهم أن هناك تشابه
كبير بين قلب الذبابة وقلب الإنسان! وهناك نفس
الأعراض المتعلقة بأمراض القلب الناتجة عن الشيخوخة،
ولذلك يسعون جاهدين للاستفادة من الذباب في صنع
علاج لأمراض القلب، أي أن الذباب فيه شفاء للقلب أيضاً
فهذا هو البروفسور Juan Alvarez Bravo
من جامعة طوكيو، يقول: إن آخر شيء يتقبله الإنسان
أن يرى الذباب في المشفى! ولكننا قريباً سوف نشهد
علاجاً فعالاً لكثير من الأمراض مستخرج من الذباب .
أيضاً هنالك بعض الباحثين في الولايات المتحدة الأمريكية يحاولون
إيجاد طرق شفائية جديدة باستخدام الذباب ويؤكدون أن العلاج
بالذباب هو أمر مقبول علمياً فيالمستقبل القريب.
فمنذ أشهر قليلة حصل باحثون من جامعة Auburnعلى براءة
اختراع لاكتشافهم بروتين في لعاب الذبابة، هذا البروتين يمكنه أن
يسرع التئام الجروحوالتشققات الجلدية المزمن
ومنذ أيام فقط أعلن الباحثون في جامعةستانفورد[5]أنها المرة
الأولى التي يكتشفون فيها مادة في الذباب يمكنها تقويةالنظام
المناعي للإنسان!
وتقول الباحثة كلارك بالحرف الواحد:
" but we are looking where we believe no-one has looked before,”
أي أننا نبحث عن المضاداتالحيوية في مكان لم يكن أحد يتوقعه من
قبل , ولكن هذه الباحثة وغيرها نسيت أن نبي الرحمة صلى الله
عليه وسلم قد حدثنا عن وجود شفاء في جناح الذبابة قبل ألف
وأربعمئة سنة!
وإن المرء ليعجب من دقة التعبير النبوي الشريف، حيث حدد لنا
وجودالشفاء في جناح الذبابة، وحدد لنا أسلوب استخلاص هذا
الشفاء أي كيفية الحصول على المضادات الحيوية من خلال غمس
الذبابة في السائل. وهذه المعلومة لم تُكتشف إلا منذ سنوات قليلة
فقط. وهذا الحديث يشهد على صدق نبينا عليه الصلاة والسلام،
وفيه رد على كل من يدّعي أن أحاديث المصطفى مليئة بالأساطير
بل كل كلمة نطق بها هي الحق من عندالله تعالى.
وأخيراً: هل ستقتنع يا صديقي الملحد بهذه الحقائق وهي صادرة
منعلمائك الذين لا تستطيع إنكار تجاربهم وأبحاثهم المنشورة على
مواقعهم؟ هل سيخشعقلبك لنداء الحق؟ وهل ستغيّر نظرتك لهذآ
الدين الحنيف؟...
نسأل الله تعالى أنيهدينا ويرعليكي الله يهديكنا العلم النافع، وأن ينفع بهذا العلم
كل من يطلع عليه، إن ربي لسميع الدعاء

أيضآ رد على أحد الشبهآتـ..!...
د. نبيلة درويش
إعترض أحد رافضي السنة النبوية الشريفة ممن يدّعون العلم تحت
مسمي العلمانية على حديث رسولنا الكريم وهو لا يدري أن
تلاميذي في مثل سنه الأن لأني كنت معيدة من عام 1975م وبعد
مشوار طويل كان الطب الإسلامي مرجعا لى أشاركه في علاج كل
أمراض الباطنة والقلب الذي صرت فيه إحدى الحاصلات على
درجة الدكتوراه منذ عام 1983م
وها أنا أناقش له حديث الذبابة ومستعدة أن أكتب له الموضوع
بصورة أكثر علمية وقد أشرفت بنفسي على إحدى الرسائل في
مجال الطب الإسلامي
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم
( إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كله ثم ليطرحه ، فإن في

أحد جناحيه شفاء وفي الآخر داء ) رواه البخاري ، وفي رواية
لأبي داود ( وإنه يتقي بجناحه الذي فيه الداء ) .
وهو حديث ينبغي على المسلم أن يتلقاه بالقبول والتسليم وألا
يعارضه بعقله القاصر ، لأنه قد ثبت وصح عمَّن لا ينطق عن
الهوى إن هو إلا وحي يوحى ، فكيف وقد جاءت حقائق العلم
والطب الحديث بتصديقه وتأكيد ما فيه ؟! .
فقد أثبتت الدراسات والأبحاث أن الذبابة المنزلية " مصابة بطفيلي
من جنس الفطريات" وهذا الطفيلي يلازم الذبابة على الدوام ،
وهو يقضي حياته في الطبقة الدهنية الموجودة داخل بطن الذبابة
بشكل خلايا مستديرة فيها إنزيم خاص ، ثم لا تلبث هذه الخلايا
المستديرة أن تستطيل فتخرج من الفتحات أو من بين مفاصل
حلقات بطن الذبابة
فتصبح خارج جسم الذبابة ، ودور الخروج هذا يمثل الدور التناسلي
لهذا الفطر، وفي هذا الدور تتجمع بذور الفطر داخل الخلية ، فيزداد
الضغط الداخلي للخلية من جراء ذلك ، حتى إذا وصل الضغط إلى
قوة معينة لا تحتملها جدر الخلية ، انفجرت الخلية وأطلقت البذور
إلى خارجها بقوة دفع شديدة إلى مسافة 2سم خارج الخلية ، على
هيئة رشاش مصحوباً بالسائل الخلوي ، ولهذا الإنزيم الذي يعيش
في بطن الذبابة خاصية قوية في تحليل وإذابة الجراثيم .
وعلى هذا فإذا سقط الذباب في شراب أو طعام ، وألقى بالجراثيم
العالقة بأطرافه في ذلك الشراب أو الطعام ، فإن أقرب مبيد لتلك
الجراثيم هو ما يحمله الذباب في جوفه قريبا من أحد جناحيه ، فإذا
غمست الذبابة في الطعام أحدثت هذه الحركة ضغطاً داخل الخلية
الفطرية الموجودة في جسم الذبابة ، مما يزيد من توتر السائل
داخلها زيادة تؤدي إلى انفجار الخلايا ، وخروج الأنزيمات المضادة
للأمراض ، فتقع على الجراثيم التي تنقلها الذبابة بأرجلها فتهلكها
وتبيدها ، ويصبح الطعام طاهراً من الجراثيم المرضية .
ومما ينبغي أن يُتَنبه له حتى لا يبقى هناك مجال للمشككين في
الحديث ، أن الأمر في الحديث إنما هو أمر إرشاد لا أمر وجوب
فالنبي - صلى الله عليه وسلم - لم يأمر من وقعت ذبابة في طعامه
أو شرابه أن يستمر في الطعام والشراب ، وإنما أرشد النبي صلى
الله عليه وسلم من أراد أن يأكل من هذا الطعام أو الشراب الذي
وقعت فيه الذبابة أن يغمسها فيه ، وأما من لا يريد الأكل
أوالشرب بأن تعاف نفسه منظر الذباب إذا وقع في الطعام أو
الشراب فلا يلزمه الاستمرار ، ولا يكون بذلك مخالفاً لأمر النبي -
صلى الله عليه وسلم - .
وهكذا يضع العلماء بأبحاثهم تفسيراً لهذا الحديث ، وبياناً لوجه من
وجوه الإعجاز النبوي ، الذي سبق كل هذه العلوم والأبحاث
والاكتشافات ، فصلوات الله وسلامه على من لا ينطق عن الهوى
إن هو إلا وحي يوحى .
إن العقل إذا إختلف مع القرآن والسنة وهذا لن يحدث

فهذا يعني أن القصور في العقل وليس العكس


وأدلة من المصطفى عليه الصلآة والسلآم .!

قال صلى الله عليه وسلم : ( إذا وقعالذباب في شراب أحدكم
فليغمسه ثم لينتزعه فإن في إحدى جناحية داء وفي الأخرى
شفاء ) أخرجه البخاري وابن ماجه وأحمد .. وقوله : ( إن في أحد
جناحي الذباب سم والآخر شفاءفإذا وقع في الطعام فامقلوه فإنه
يقدم السم ويؤخر الشفاء ) رواه أحمد وابن ماجه
من معجزاته الطبية صلى الله عليه وسلم التي يجب أن يسجلها له
تاريخ الطببأحرف ذهبية ذكره لعامل المرض وعامل الشفاء
محمولين على جناحى الذبابة قبلاكتشافهما بأربعة عشر قرنا .
. وذكره لتطهير الماء إذا وقع الذباب فيه وتلوثبالجراثيم المرضية
الموجودة في أحد جناحيه نغمس الذبابة في الماء لإدخال
عاملالشفاء الذي يوجد في الجناح الآخر الأمر الذي يؤدي إلى
إبادة الجراثيم المرضيةالموجودة بالماء وقد أثبت التجارب العلمية
الحديثة الأسرار الغامضة التي في هذاالحديث .. أن هناك خاصية
في أحد جناحي الذباب هي أنه يحول البكتريا إلى ناحية .. وعلى
هذا فإذا سقط الذباب في شراب أو طعام وألقى الجراثيم العالقة
بأطرافه في ذلكالشراب أو الطعام .. فإن أقرب مبيد لتلك الجراثيم
وأول واحد منها هو مبيد البكتريايحمله الذباب في جوفه قريبا من
أحد جناحيه فإذا كان هناك داء فدواؤه قريب منه .. ولذا فإن غمس
الذباب كله وطرحه كاف لقتل الجراثيم التي كانت عالقة به وكاف
في إبطالعملها كما أنه قد ثبت علميا أن الذباب يفرز جسيمات
صغيرة من نوع الإنزيم تسمى باكتريوفاج أي مفترسة الجراثيم
وهذه المفترسة للجراثيم الباكتر يوفاج أو عامل الشفاءصغيرة
الحجم يقدر طولها بــ 20 : 25 ميلي ميكرون فإذا وقعت الذبابة
في الطعام أوالشراب وجب أن تغمس فيه كي تخرج تلك الأجسام
الضدية فتبيد الجراثيم التي تنقلها منهنا فالعلم قد حقق ما أخبر عنه
النبي صلى الله عليه وسلم بصورة إعجازية لمن يرفضالحديث وقد
كتب الدكتور أمين رضا أستاذ جراحة العظام بكلية الطب جامعة
الإسكندريةبحثا عن حديث الذبابة أكد فيه أن المراجع الطبية
القديمة فيها وصفات طبية لأمراضمختلفة باستعمال الذباب . وفي
العصر الحديث صرح الجراحون الذين عاشوا في السنوات العشر
التي سبقت اكتشاف مركبات السلفا .. أي في الثلاثينيات من القرن
الحالي بأنهمقد رأوا بأعينهم علاج الكسور المضاعفة والقرحات
المزمنة بالذباب . ومن هنا يتجلى أنالعلم في تطوره قد أثبت في
نظرياته العلمية موافقته وتأكيده على مضمون الحديثالشريف مما
يعد إعجازا علميا قد سبق به العلماء الآن.


[ القنبلة الفكرية التى أطلقها الدكتور زغلول النجار فى 11 نوفمبر
الماضى فى جريدة الأهرام صفحة 22 كانت أقوى من إحتمالى
ولاتحتمل السكوت، فقد تحدث عن حديث الذبابة وجعل منه كشفاً
علمياً وفتحاً بيولوجياً على الغرب الجاهل أن يحلله ويفتح معامله
لإستقباله والإحتفاء به، والحديث يقول "إذا وقع الذباب فى شراب
أحدكم فليغمسه ثم لينزعه فإن فى إحدى جناحيه داء وفى الأخرى
شفاء "، ويعلق قائلاً أنه من الناحية العلمية ثبت أن الذباب يتغذى
على النفايات والمواد العضوية المتعفنة حيث تنتشر الفيروسات
والبكتيريا والجراثيم ولكى ينفرد ربنا بالوحدانية خلق كل شئ فى
زوجية واضحة فخلق البكتيريا وأَضدادها وقد أعطى الله للذباب
القدرة على حمل الفيروسات والبكتيريا على جناح والمضادات
على جناح، وأكد الدكتور زغلول على أن مجموعات من أبحاث
المسلمين قامت بإجراء أبحاث على أنواع مختلفة من الأشربة
وغمست الذباب فى بعضها ولم يغمس فى الباقى وعند الفحص
المجهرى إتضح أن الأشربة التى غمس فيها الذباب خالية من كل
الجراثيم المسببة للمرض!
،’

.
الأعجب من ذلك كله أن ما كشف عنهالعلم الحديث
بوسائله العلمية المتطورة, كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم قد أخبرعنه منذ أكثر من ألف وأربعمائة سنة في
الحديث الذي رواه البخاري وغيرهبإسنادهصحيح,وهو
قوله عليه الصلاة والسلام:« إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُفِي إِنَاءِ
أَحَدِكُمْ, فَلْيَغْمِسْهُ كُلَّهُ, ثُمَّ لِيَطْرَحْهُ ؛ فَإِنَّ فِيأَحَدِ جَنَاحَيْهِ
[font:7101=Ari
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://f0ofo0f.arabstar.biz
امواج
مشرفه
مشرفه
avatar

عدد المساهمات : 519
نقاط : 733
تاريخ التسجيل : 08/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: (( الّدَّوَآءْ فِي أَجْنِحَةِ الذُبَآبْ وِيَآسُبْحَآنَ اللهْ ))..   الأحد 03 أكتوبر 2010, 1:41 am



يعطييييك العااافيية على المووووضوع
صح انو في داء ودواء بس استغفرالله ..........


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
(( الّدَّوَآءْ فِي أَجْنِحَةِ الذُبَآبْ وِيَآسُبْحَآنَ اللهْ ))..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
fo0ofo0o :: المنتديات الاجتماعيه :: عيادة المنتدى-
انتقل الى: